كيف يستقيم الخط المنحني ؟ الاحتفال بالصراخ المسرحي الوطني…

نعيمة زيطان

  14 ماي … 14 ماي

تاريخ قرر المسرحيون أن يكون يوم مسرحهم الوطني

واختاروه لأنهم قدروا حجم وأهمية يوم تدخل الملك الراحل الحسن الثاني في الحياة المسرحية .

وأرادوه يوما يقيمون فيه الحياة المسرحية ما لها وعليها

وأرادوه تقويما لمدى التزام وزارة الثقافة برغبة الدولة المغربية في رعاية الفن المغربي رواده وشبابه آنا واستقبالا على أسس من التدبير الحكيم والمحكم.

لكنهم

اصطدموا دائما بأن تدبير المسرح ظل خاضعا لأمزجة الوزراء

واصطدموا أن بعض من تولوا مسؤولية التدبير من بين المسرحيين داخل أقبية الوزارة ساهموا في تمييعه

واصطدموا بسياسة الهدم الذي يتعرض له المسرح عن طريق التشجيع الممنهج للانتهازية داخله وجعله مجال استرزاق حتى صار كل من عليها يطلبه لنفسه فإن حصله أراح واستراح دون أن يهتم بأن يوما له ويوم عليه

فطن بعض المسرحيين أن المسرح المغربي في حاجة إلى تشريع يتعالى على الوزراء وأمزجتهم السياسية، وعن اللجان وما قد يحوطهم من مرضى وأمراض.

خاضوا حروبا … لكن تم اقصاؤهم والتضييق عليهم وتمتسليط جيشا لسبهم وشتمهم ونعتهم بأشد النعوت قذارة.

اليوم وقد اشتدت المشاكل اليوم واختلط حابل الحق بنابل الباطل فلا الحق وجد صورته ولا الباطل فصح عن تلابيبه. صار الاحتفال باليوم الوطني هو أن تقدم وزارة الثقافة زوج فرانك لتعرض الفرق عروضها المسرحية صانعة بذلك كذبة أخرى وشكلا آخر لترسيخ السبل الانتهازية داخل المسرح المغربي.

نطلب دعما للمسرح والمسرحيين على أساس من القانون الذي يحتكم إليه الجميع دوم تمييز .

نطلب موسما مسرحيا حقيقيا لا موسما مسرحيا في آخر السطر.

ألمقالات ذات الصلة

Leave a Comment