من الفضاء الأزرق : الدعم المسرحي والابداع

طرح الفنان علي السيباري منذوب وزارة الثقافة والاتصال الملحوظة التالية على حائطه :

الدعم أدخل المسرح في دوامة نقاش ضيق . غابت فيه الأسئلة الحقيقية للإبداع .

وقد تشعب النقاش من طرف مجموعة من المتدخلين ننقلها تعميما للفائدة :

فوزية مهدي

إن كان الدعم مبني على أسس متينة و بعيدة عن الزبونية و تعتمد على برنامج و دفتر تحملات و اضحين فربما سوف تعطينا مسرحا جيدا.

 

إسماعيل بوقاسم

راه فعلا اسي السيباري… ولكن ماشي النقاش اللي ضيق، صدور المسؤولين في الجهاز الوصي هي الضيقة ولا تتسع للرأي الذي يخالف هواجسها السياسية، وتدبيرها الشوفيني للشأن الثقافي ….

صقيل سميرة

اصبح هم المبدع هو الدعم وكأننا أمام ريع مقنع، وحتى الآن لم تنجز دراسية موضوعية لتقييم نتيجة هذا الدعم في الرقي بالفرجة المسرحية وتأثيره على المجتمع ، مازال الجمهور يعزف عن العروض المسرحية وما زالت الأعمال بعيدة عن التحولات التي يعرفها المجتمع ، وكل يغني على ليلاه

بوسرحان الزيتوني  

ليس كل الذين يناقشون الدعم هم من بين استراح في مقعد وانبسطت اساريره … هناك مسرحيون سؤال الابداع حاضر ومقام النقاش في الدعم يفرضه الحال.. المسرحيون لاىيغيبون سؤال الابداع ابدا .

عبد الحق بلمجاهد

ماهي الاسئلة الحقيقية للإبداع يا عالم …ياهو….؟؟ افيدونا جزاكم الله خيرا…

علي السيباري

هناك القاعدة وهناك الاستثناء في كل شيء اخي بوسرحان . لكن الاستثناء لا يقاس عليه من منطلق الرقي بالإبداع والنهوض بالمسرح .

إسماعيل بوقاسم

العزيز علي ، النقاش الدائر الآن في الساحة المسرحية يطرح الأسئلة الحقيقية حول الوسائط التي يتم عبرها تقديم الدعم العمومي للفرق المسرحية، ويسائل الوزارة الوصية ويطالبها باعتماد السبل الكفيلة بالتدبير الديمقراطي لتقدمه، ويدفع في اتجاه إمكانية تعزيز الترسانة القانونية لضبط جميع مراحل الإستفاذة من المال العام، وذلك بمناسبة إعلان الوزارة لنتائج الدعم المسرحي لموسم 2019، لذك تجد النقاش لا يتعلق الأمر بأسئلة حول المسرح في أبعاده الإبداعية وقيمه الجمالية…..لكل مقام مقام…

علي السيباري

هل النقاش الحاصل حول الدعم يوجد بالمقابل نقاش مواز له في الإبداع. ماذا يكتب عن العروض المسرحية ؟ ماذا يمكن أن نقول عن حصيلة دعم التوطين إبداعيا ؟ دون الاشكال الأخرى من الدعم . النقاش الموضوعي لا يمكن أن يكون أحاديا لأن العلاقة بين الدعم والإبداع هو شرط موضوعي في التقييم . والوقوف على النتائج .هذه ليست مسؤولية المسرحيين بل النقد الذي لا يوجد بالمغرب او يتهرب ان يوجد او يتخفى وراء أسئلة لا تجلب له صداع الراس.

محمد الشركي

الإبداع حاضر تفكير وهوس يومي يلازم المبدع الحقيقي.. والدعم حق يوزع بغير حق .. فما أحوجنا لدعم عادل وإبداع صادق.

سالم اكويندي

صحيح صديقي ما تقوله فالدعم المسرحي كان يجب أن ينظر اليه بأنه ذلك البريق من الأمل لإعطاء فرصة التأمل للابداع في ان يكون لكنه أصبح طعما تصطاد به فمن يصطاد الاخر الأبداع ام المبدع لا ندري في هذه الحالة الا هذا السؤال

سالم اكويندي

يقول بريخت للدودة تعالي تصطاد جميعا ولما صدقت كلامه وجدته يصطاد بها

بوسرحان الزيتوني

اقدر تفاعل با ساسا على تفاعله مع هذا النقاش … وتحية تقدير على العبء الذي يحمله على العاتق كما تم العهد به… فعلا الدعم في المغرب يحب ان يكون دودة الابداع لا ان يكون الابداع دودة اصطياد الدعم…

محمد الهرنان

نعم استاذي الكثير منهم يحتاج الى دروس في الدعم الفكري والابداعي قبل دعم نصوصهم المهترئة

إسماعيل بوقاسم

هناك مثل آخر يقوله أجدادنامج المغاربة ممن خبروا دروب الحياة ( ياكلو مع الديب ويبكيو مع السارح)….

عبودة عبد الحق

الدولة المغربية تعمل بالمثل الامريكي الذي يقول ؛ اذا أردت ان تقتل مشروعا خصص له لجنة”. ولعل سياسة الدعم التي تنتهجها تندرج في إطار الإجهاز على المغرب الثقافي .. فالدعم أساسا جاء ليقتل الإبداع ويعمل على تحييد الأسئلة الحقيقية والعميقة … وهو ما نتج عنه هذا الكم الهائل من الأعمال الرديئة والبعيدة كل البعد عن مفهوم الإبداع …

علي السيباري

في زمن معلوم كان الإبداع يسبق هواجس أخرى للممارسين ، مما جعل تاريخ الممارسة المسرحية غنية بالتجارب الإبداعية التي تركت بصمتها جماليا في ذاكرة المسرح المغربي ، بل اكثر من ذلك أعطت أسماء وازنة في خريطة المسرح المغربي والعربي . وفي خضم هذا المسار كانت هناك مطالب عديدة للمسرحيين وأولها سن سياسة للدعم من طرف الدولة . وسرعان ما تحقق هذا المطلب بكيفية لم ربما لم تضع منظومة الدعم على سكتها الصحيحة ومع ذلك ، لقيت هذه الخطوة استحسانا من لدن اغلبية المعنيين بالموضوع . لكن ما حصل في بداية الأمر هو التغاضي وتجنب نقاش حول الصياغة القانونية والاجرائية للدعم والوقوف على الجوانب السلبية التي كانت لها انعكاسات كثيرة على الممارسة المسرحية . ورغم أنها عرفت تعديلات عديدة فلم يوازيها نقاش منذ البداية يقف عند الاختلالات الأساسية في تدبير الملف . واعتبر المسرحيون الدعم مكسبا وكفى ، يجب الحفاظ عليه كما هو ، وكأن الأمر كان فيه نوع من التواطؤ على هذا المسرح بين أطراف أرادت للمسرح أن يدرج في دوامة نقاش سياسوي لا يجدي . من هذا المنطلق يمكنني القول أن ما يحصل اليوم هو نتيجة تراكمات لتمظهرات عديدة ساهمت الكثير من الأطراف في تكريسها من منطلق حسابات تستحضر تضاربا خفيا في المصالح ، بدوافع ونزوعات كان ضحيتها المسرح أولا وأخيرا .

حسن الامراني

لماذا نحصر الدعم في وزارة الثقافة فقط ونسكت عن دعم وزارة الجالية ودعم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ودعم بعض المؤسسات الكبرى في البلاد والتي يستفيد منها مجموعة من الفرق وووووو . اللهم لا حسد ولكن عطيونا عمل مقنع للجمهور باش يجي ويقطع ورقتو .
المسرح الناجح والحقيقي هو الذي يدعم من طرف الجمهور .

ريضا

وهل المقصود بكلامكم…..أن يبدع المبدع وغيره يستفيد من دعم كبير مقابل مسرحية لا أول لها من أخر…..وهل معقووول أن يبدع الفنان بدون دعم يخول له إنتاج ديكور جميل و ملابس و……!!!! خصووووصا أنه يرى بعض الزبونية والمحسوبية ولن أستطيع التكلم أكثر حفاظا على بعض العلاقات لا أكثر.تحياتي……الدعم ثم الدعم للفنان حينهاا سيبدع حقا. و سيستطيع

سعيد بهادي

السؤال الحقيقي بخصوص الدعم هو علاش شي شاد القرون وشي كيحلب البقرة؟ والسؤال الحقيقي بالنسبة للإبداع هو بحاجة لكل أشكال الفرجة الممكنة التي يجد فيها المجتمع ضالته. على اساس انه ليس متفرجا وكفى، لا على أساس أنه في جدل مع ما يشاهده. وينتقده ويشترط أن يستج…Voir plus

سعيد بهادي

سؤال متفرع لكنه حقيقي هو الآخر بالنسبة للدعم كآلية هو لماذا تكون البقرة حلوب وبكل سخاء في حالة المبدع الفلاني وباستمرار وأحيانا خارج المسطرة. ولاتكون كذلك في حالة الفنان الفلاني وتكرار الموقف. مهما تغيرت اللجان والوزارات فسياسة الدعم تسير على خط واحد ماعدا بعض الاستثناءات. لذا الإيجابي يفرض نفسه في كل تقييم للدعم المسرحي. لكن هناك عقب ما يجب إصلاحه لربط المسألة بغيرها مما يجري من إصلاحات تنموية

ألمقالات ذات الصلة

Leave a Comment