المسرح وفن الأداء : الممر الفاصل والواصل بطنجة المشهدية في دورتها 15

المسرح وفن الأداء : الممر الفاصل والواصل بطنجة المشهدية في دورتها  15

الممر الفاصل والواصل بين المسرح وفن لأداء على طاولة تشريح المركز الدولي لدراسات الفرجة في دورة جديدة من دورات طنجة المشهدية..

فحسب إدارة المهرجان، بعناية مركزة نتيجة متابعة علمية لندوات “طنجة المشهدية” الدولية السابقة، والتوصيات التي تمخضت عنها، من جهة، ومن جهة أخرى نتيجة ما عرفته الممارسة المسرحية في العقود الأخيرة من تغييرات عميقة على مستوى بنيات إنتاجها، جراء تفاعل المسرحيين مع الفنون الأخرى المجاورة مثل “فن الأداء” والأداءات الفنية المجاورة المتسمة بخاصية التفاعل مع الجمهور، بالإضافة إلى تأثيرات المنعطف الوسائطي، واستيعاب الثقافة الرقمية وتقنياتها الجديدة أثناء صناعة الفرجة إلى حد الإفراط أحيانا.

وأوضح المنظمون أن قضية الدورة ستجمع وفودا من الفنانين البارزين والباحثين الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، للانضمام إلى طاولة نقاش مؤتمر الدورة الخامسة عشر من مهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية، بهدف استكشاف خطابات جديدة، وخطابات الجيل الجديد تحديدا، ولتتناول بالدرس والتحليل العلاقة الملتبسة بين المسرح وفن الأداء، في سياق “المنعطف الأدائي في المسرح”.

أشار بيان أصدره منظمو الندوة إلى أن “المسرح وفن الأداء: الممر الفاصل/ الواصل” هو القضية المركزية التي ستجمع عددا من الفنانين البارزين والباحثين الأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، للانضمام إلى طاولة نقاش تسعى إلى استكشاف خطابات جديدة (وخطابات الجيل الجديد تحديدا)، وتتناول بالدرس والتحليل العلاقة الملتبسة بين المسرح وفن الأداء، في سياق ما يُصطلح عليه المنعطف الأدائي في المسرح، في حوار ذي حدين يقوده الفنان، ويؤطره الباحث.

وقد اقترحت إدارة المهرجان المحاور النقدية الآتية للندوة: المنعطف الأدائي بين المسرح وفن الأداء: رقص على حد السيف”، “أين تتجلى جماليات الفرجة الأدائية المعاصرة؟”، الرقص كآلية سردية: جدلية الجسد الناطق والنص المتحرك”، “الحكي الجريح: مسرحة الفاجعة وجدل الممثل/ المؤدي”، “عودة فنون الحكي العربي في الممارسة المسرحية المعاصرة”، و”النزعة الرابسودية في الممارسة المسرحية المعاصرة: رقص بين الدرامي والملحمي”.

وبالإضافة إلى المؤتمر الدولي الذي يتوزع على خمس جلسات علمية يشارك فيها خبراء وباحثين من مختلف الجنسيات، فإن المهرجان سيقدم خلال هذه الدورة، 12 عرضا مسرحيا أدائيا مفتوحا في وجه العموم، إضافة إلى أربع ورشات تكوينية يؤطرها خبراء من المغرب وخارجه، مع تكريم خاص في افتتاح المهرجان للباحث الأكاديمي والناقد المسرحي عبد الواحد ابن ياسر.

جدير بالاشارة أن المركز يديره الباحث الكبير خالد أمين وأصبح موعدا عالميا منتظرا كل سنة.

مساحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *